عبد الرحمن جامي
119
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي تجلّى بذاته لذاته : اين تجلّى را عرفا فيض أقدس نامند كه ظهور ذات حق است از براي ذات بالذّات . واين تجلّى مستلزم است أسماء وصفات را ومراد بأسماء مفاهيم مشتقّات است از قبيل عالم وقادر ومريد وأمثال اينها . ومراد از صفات مبادى اشتقاق است چون علم وقدرت واراده ونحو اينها . پس در مقام احديّت با اينكه واجد هر وجودي ومتصف به هر كماليست يا بساطت ووحدت ذات وجودا جمعيّا لا اسم له ولا رسم . بجهة بودن وى ذات بحت ووجود صرف . تمام اضداد در وى متوافقند ومتقابلات متلائم پس أسماء وصفات كه معاني ومفاهيمى باشند متمانعه در آن مقام صادق نباشند وبعد از ظهور وتجلّى بفيض أقدس متحقق وظاهر گردند وذات را باين اعتبار مقام واحديّت مىنامند . فتعين في باطن علمه مجالي ذاته وصفاته : يعنى سبب ظهور أسماء وصفات متعين شد مجالي ومظاهر وآثار أسماء وصفات كه عبارتست از أعيان ثابته واين أعيان ثابته معاني معقوله ناشئه از حقايق أسماء وصفات مانند آثار اقدام بر خاك بالنسبة به سوى اقدام . واز اين جهت آنها را آثار أسماء وصفات گويند . ثم انعكست آثار تلك المجالى إلى ظاهره من الباطن وصارت الوحدة كثرة كما تشاهد وتعاين . يعنى پس از تعيّن أعيان ثابته در مقام واحديّت كه آن را عالم غيب گويند منعكس شد يعنى پرتو افكند . در مقام واحديّت ثانيه پس ظاهر وموجود شدند أعيان ثابته در خارج كه آن را عالم ظاهر گويند . واين انعكاس وتجلّى ثانوي را فيض مقدس نامند . پس جميع كثرات باين تجلّى وظهور ظاهر شدند . والصلاة « 1 » على من به رجعت تلك الكثرة إلى وحدتها الأولى وعلى آله - وصحبه الّذين لهم في وراثة هذه الفضيلة يد طولى : مراد حقيقت محمّديه است كه در مقام واحديّت أولى مظهر اسم اللّه است ، كه جامع
--> ( 1 ) ن . ل + الصلاة